ياقوت الحموي

408

معجم البلدان

إذا نورت غراؤه ودماثه ، وزين بقلح الأيهقان أخاشبه كأن به عيرا من المسك حلها دهاقين ملك تجتني ومرازبه وتارك ريعان الشباب لأهله تروح له أصحابه وصواحبه وقال الأسود : خو واد لبني أسد ثم قتل عتيبة بن الحارث بن شهاب ، وقال الراجز : وبين خوين زقاق واسع ، زقاق بين التين والربائع الربائع : أكناف من بلاد بني أسد ، وفي كتاب الأصمعي : ما والى قطن الشمالي بين حبجرى وجانب قطن الشمالي جبلان تسميهما الناس التينين لبني فقعس وبينهما واد يقال له خو ، قال الشاعر : وهون وجدي إذ أصابت رماحنا ، عشية خو ، رهط قيس بن جابر وخو : واد يصب في ذي العشيرة بن نخل من ديار بني أسد . وخو أيضا : لبني أبي بكر بن كلاب ، والله أعلم . الخوة : بلفظ واحدة التي قبله أو تأنيثه : ماء لبني أسد في شرقي سميراء والنبهانية من شرقي سميراء ، بينها وبين الخوة يومان ، وبين المرة والخوة يوم . خويث : آخره تاء مثلثة ، وهو بلفظ تصغير الخوث ، وهو عظم البطن : بلد في ديار بكر . خويلفة : موضع بنواحي فلسطين . الخويلاء : بلفظ التصغير : موضع . خوي : بلفظ تصغير خو ، وقد تقدم تفسيره : يوم من أيامهم في هذا الموضع ، ويقال : هو واد من وراء نهر أبي موسى ، قال وائل بن شرحبيل : وغادرنا يزيد لدى خوي ، فليس بآيب أخرى الليالي وقال أبو أحمد العسكري 1 : يوم خوي يوم بين تميم وبكر بن وائل وهو اليوم الذي قتل فيه يزيد بن القحارية فارس بني تميم ، قتله شيبان بن شهاب المسمعي ، قال عامر بن الطفيل : هلا سألت ، إذا اللقاح تراوحت ، هدج الرئال ، ولم تبل صرارا إنا لنعجل بالعبيط لضيفنا ، قبل العيال ، ونطلب الأوتارا ونعد أياما لنا ومآثرا قدما تبذ البدو . والأمصارا منها خوي والذهاب ، وبالصفا يوم تمهد مجد ذاك فسارا وفي كتاب نصر : خوي واد يفرغ من فلج من وراء حفر أبي موسى . وخوي أيضا : بلد مشهور من أعمال أذربيجان حصن كثير الخير والفواكه ، ينسب إليها الثياب الخوية ، وينسب إليها أيضا أبو معاد عبدان الطبيب الخوي ، يروي عن الجاحظ ، روى عنه أبو علي القالي ويوسف بن طاهر بن يوسف ابن الحسن الخوي الأديب أبو يعقوب من أهل خوي ، أديب فاضل وفقيه بارع ، حسن السيرة رقيق الطبع مليح الشعر مستحسن النظم ، كتب لأبي سعد الإجازة وقد كان سكن نوقان طوس وولي نيابة القضاء بها وحمدت سيرته في ذلك ، وله تصانيف ، من جملتها رسالة تنزيه القرآن الشريف عن وصمة اللحن والتحريف ، وقال أبو سعد : وظني أنه قتل في وقعة العرب بطوس سنة 549 أو قبلها بيسير ، *

--> ( 1 ) وفي رواية : أبو حامد العسكري .